يوم ثقافي وفني لطلاب المدارس بقصر ثقافة الغردقة
بإجمالي 400 ألف جنيه.. قصور الثقافة تعلن الفائزين بجوائز الثقافة الجماهيرية في دورتها الأولى
فوز "محسن يونس" و"صلاح السروي" بجائزتي الآداب.. و"أحمد عبد العزيز" و"السعيد منسي" بجائزتي الفنون
هشام عطوة: جوائز الثقافة الجماهيرية دعم لقيم الجمال والمعرفة والوعي واحتفاء بالتجارب الإبداعية المتميزة
برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، شهد مسرح السامر بالعجوزة، مساء اليوم، إعلان أسماء الفائزين بالدورة الأولى من جوائز الثقافة الجماهيرية في مجالي الآداب والفنون، التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة، تقديرا للتجارب الإبداعية المتميزة وإسهاماتها في إثراء المشهد الثقافي المصري، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة.
حضر الفعاليات الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والشاعر الدكتور مسعود شومان، رئيس أمانة جائزة الثقافة الجماهيرية في مجال الآداب، والفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية ورئيس أمانة الجائزة في مجال الفنون، إلى جانب أعضاء أمانتي الجائزتين ولجان التحكيم، وعدد من المبدعين والنقاد والإعلاميين.
وفي مجال الآداب، أعلن الناقد الدكتور حسين حمودة، رئيس لجنة تحكيم جائزة الدراسات النقدية والأدبية، فوز الناقد الدكتور صلاح السروي، فيما أعلن الدكتور سامي سليمان، جائزة الأعمال الإبداعية، بفوز الروائي محسن يونس.
وفي مجال الفنون، أعلن الفنان التشكيلي شريف عبد البديع نتيجة جائزة الفنون البصرية، وأسفرت عن فوز النحات والفنان التشكيلي الدكتور أحمد عبد العزيز. كما أعلن المخرج ناصر عبد المنعم فوز المخرج والفنان السعيد منسي بجائزة المسرح.
وفي كلمته، هنأ الفنان هشام عطوة الفائزين بجوائز الثقافة الجماهيرية في دورتها الأولى، قائلا: يسعدني أن نلتقي اليوم في مناسبة ثقافية مهمة، نحتفي خلالها بإعلان الفائزين بالدورة الأولى من جوائز الثقافة الجماهيرية في الآداب والفنون، وهي الجائزة التي أطلقتها الهيئة العامة لقصور الثقافة إيمانا منها بأن تقدير الإبداع والمبدعين ليس مجرد تكريم لتجارب فردية، بل هو دعم لقيم الجمال والمعرفة والوعي.
وأوضح رئيس الهيئة أن الجائزة تؤكد الدور الأصيل للثقافة الجماهيرية في ترسيخ ثقافة التنافس الإبداعي الجاد، والاحتفاء بالتجارب التي تضيف إلى رصيدنا الثقافي والفني.
وأضاف عطوة: "حرصنا أن تحمل الجائزة اسمين من قاماتنا الثقافية والفنية الكبيرة، الناقد الدكتور عز الدين إسماعيل، والفنان الدكتور أحمد نوار، تقديرا لما قدماه من إسهامات بارزة في مسيرة الثقافة والفنون المصرية، واستحضارا لقيمة الرموز التي أسهمت في تشكيل وجداننا الثقافي".
واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى رئيسي أمانتي الجائزتين وأعضائهما، ورؤساء وأعضاء لجان التحكيم من كبار الأدباء والفنانين، تقديرا لما بذلوه من جهد وما تحلوا به من مسئولية ومهنية وموضوعية في فحص الأعمال وتقييمها والوصول إلى النتائج، كما وجه الشكر إلى كل من أسهم في الإعداد والتنظيم وخروج الدورة الأولى إلى النور.
من جهته، رحب الشاعر الدكتور مسعود شومان بالحضور، واستهل كلمته قائلا: يسعدني أن أكون بينكم في هذه المناسبة الثقافية التي لا نحتفي فيها بالفائزين بجائزة الثقافة الجماهيرية في فرعي الأدب والنقد فحسب، وإنما نشهد ونؤكد فكرة ثقافية وإنسانية تستحق التقدير، هي فكرة الاعتراف بالمنجز الإبداعي والنقدي والفني، والإنصات إلى صوت الحروف، يعانقها الضمير الأدبي لإنصاف كبار الأدباء والنقاد، وإتاحة مساحة جديدة للتقدير والاحتفاء.
وأشار إلى أن جائزة الثقافة الجماهيرية تحمل معنى جديدا للجوائز، باعتبارها رسالة اعتراف بقيمة الإبداع، تصدر عن مؤسسة عريقة، وتتولاها أمانة عملت بجد واجتهاد، وتضم لجان تحكيم من خيرة العقول المصرية، مؤكدا أنها تمثل تعبيرا صادقا عن احترام المؤسسة الثقافية للإبداع المتميز.
وأكد شومان أن أهمية الجائزة تنبع من فتح أفق جديد في خريطة الجوائز الثقافية المصرية، يتسع لكبار الكتاب والمبدعين والنقاد ممن قدموا منجزات مهمة وأخلصوا لمشروعاتهم الإبداعية والفكرية على امتداد سنوات طويلة، وتوجه بالشكر إلى أمانة الجائزة وكل من أسهم في إنجاح الدورة، كما خص بالشكر الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، الذي رعى الفكرة في بدايتها، والفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، لحرصه على استكمال أعمال المسابقة، متمنيا أن تمثل الجائزة إضافة معنوية إلى مسيرة الفائزين، وأن تظل حافزا لمزيد من العطاء.
وفي كلمته، أكد الفنان أحمد الشافعي أن جائزة الثقافة الجماهيرية تأتي تقديرا من الهيئة العامة لقصور الثقافة للفنانين والمثقفين، واعترافا بدورهم البارز وإسهاماتهم في إثراء الحركة الفنية والثقافية، مشيرا إلى أن إطلاقها يستهدف توسيع مجالات التكريم والاحتفاء بالمبدعين، وفتح آفاق جديدة أمام تقدير أصحاب التجارب والعطاءات المتميزة.
وتقدم الشافعي بالشكر إلى أعضاء أمانة الجائزة لما بذلوه من جهود، موضحا أن الفكرة استهدفت فتح آفاق ومسارات جديدة، إلى جانب الجوائز السنوية القائمة، لتكريم الفنانين والمثقفين والمفكرين وتقدير عطائهم في دعم الحركة الفنية والثقافية.
كما أعرب عن تقديره لوزير الثقافة ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة على رعايتهما للجائزة، موجها التحية إلى جميع المتقدمين، والتهنئة للفائزين.
وتضم الجائزة فرعين رئيسيين، هما الآداب والفنون، ويتفرع عنهما أربعة فروع، بإجمالي جوائز 400 ألف جنيه.
وحملت جائزة الثقافة الجماهيرية في مجال الآداب اسم الناقد الكبير الدكتور عز الدين إسماعيل، وضمت فرعين، الأول للأعمال الإبداعية، ويشمل الشعر بالفصحى والعامية، والقصة القصيرة، والنصوص المسرحية، والرواية، وأدب الرحلات، والثاني للدراسات النقدية والأدبية والثقافة الشعبية.
وتبلغ قيمة الجائزة في كل فرع 100 ألف جنيه.
أما جائزة الثقافة الجماهيرية في مجال الفنون، فحملت اسم الفنان الكبير الدكتور أحمد نوار، وانقسمت إلى فرعين، الأول للفنون البصرية، ويشمل السينما والفنون التشكيلية، والثاني لفنون الأداء، ويضم المسرح والفنون الشعبية والموسيقى. وتبلغ قيمة الجائزة في كل فرع 100 ألف جنيه.
وترأس أمانة جائزة الثقافة الجماهيرية في مجال الآداب الشاعر الدكتور مسعود شومان، وضم تشكيلها الكتاب والمبدعين والنقاد: محمد السيد عيد، وطارق الطاهر، وأحمد عبد الرازق أبو العلا، والدكتور سعيد الوكيل، والدكتور خالد أبو الليل، والدكتورة رحاب الشاعر، أمين سر اللجنة.
وتكونت لجنة تحكيم جائزة الأعمال الإبداعية من الدكتور عبد الناصر هلال رئيسا، وعضوية كل من الدكتور خيري دومة، والدكتور أحمد بلبولة، والدكتور سامي سليمان، والدكتور تامر فايز.
أما لجنة تحكيم جائزة الدراسات النقدية والأدبية، فترأسها الدكتور حسين حمودة، وضم تشكيلها الدكتور سعيد شوقي، والدكتور محمد عبد الباسط.
وترأس الفنان أحمد الشافعي أمانة جائزة الثقافة الجماهيرية في مجال الفنون، وضم تشكيلها المبدعين: المخرج عصام السيد، والدكتور وليد قانوش، والدكتور محمد شبانة، والدكتور حسين بكر، ، وإيمان حمدي، مدير عام المهرجانات وأمين سر لجنة الفنون.
وتكونت لجنة تحكيم جائزة الفنون البصرية من الفنان شريف عبد البديع، والفنان والمخرج وحيد مخيمر، والدكتورة أمل نصر.
وضمت لجنة تحكيم جائزة المسرح والموسيقى والفنون الشعبية المايسترو منير الوسيمي، والدكتور أحمد مجاهد، والفنان والمخرج ناصر عبد المنعم.
موضوعات ذات صلة
يوم ثقافي وفني لطلاب المدارس بقصر ثقافة الغردقة
معرض فني وورش حكي ومسرح عرائس ضمن أنشطة قصور الثقافة بمكتبة الفيوم العامة
سيناء بين مسئولية الإبداع وحرية الكتابة في العدد الجديد من مجلة مصر المحروسة
الدكتور مجدي يعقوب.. رجل فريد متعدد الخصال في العدد الجديد من مصر المحروسة
«زاهي حواس» يدعو إيطاليا لرد مسلة تحتمس الثالث إلى مصر ويحصد الجائزة الدولية الكبرى في نابولي
من الفكرة إلى الأثر: إنجازات تلهم العالم بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم «قمة المعرفة»
ورش فنية وحكي ومسرح عرائس في القافلة الثقافية بمدرسة بني إدكو
وزير السياحة يتفقد مقبرتي «نفروكاهاي» والملكة «نبت» بسقارة
غوتيريش يزور المتحف المصري الكبير ويشيد بكنوز الحضارة المصرية
نرشح لك
الأدب السوداني في زمن الحرب في العدد الجديد من مجلة مصر المحروسة
زعفرانة فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية
مهذل الصقور: نار القصيدة وظمأ العاشق
من سينما الواقع إلى كوميديا الضحك المأساوى: سيتفانو جانينى يبرز المعنى فى لقاء ثقافى بالأسكندرية
من قصر الرئاسة فى الخرطوم إلى الكيت كات: لماذا أهدى جعفر نميرى الحلوى إلى طفلة مصرية؟
ماركو والجثة الهاربة فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية
لماذا يحتاج الرجل إلى المرأة؟ نظرة فى الجنس والغريزة والجسد
أنا ذئب كان فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية
رواية الذكاء الاصطناعي فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية
فجر أيلول فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية