كلية الفنون الجميلة بالأقصر تستقبل طلابها بالاحتفال بانتصارات أكتوبر وتكرّم المتميزين فنيًا
حجاج سلامة
رئيس جامعة الأقصر تشيد بإبداعات الطلاب وتؤكد: روح أكتوبر نموذج للإرادة والعطاء والانتماء
في أجواء احتفالية جمعت بين الفن والوطنية، وتحت رعاية وحضور الأستاذة الدكتورة صابرين جابر عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، نظمت كلية الفنون الجميلة حفل استقبال الطلاب الجدد والقدامى، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، بحضور قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وطلاب الكلية.
واستهلت فعاليات الاحتفال بافتتاح معرض فني ضم نخبة من الأعمال والإبداعات الفنية المتميزة لطلاب الكلية، إلى جانب أعمال فنية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بمشاركة مختلف الأقسام العلمية بالكلية.
وتفقدت الأستاذة الدكتورة صابرين جابر عبد الجليل الأعمال الفنية المعروضة، وأشادت بالمستوى الفني والإبداعي المتميز الذي عكسته أعمال الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدة أن دعم المواهب الشابة وتشجيع الإبداع يمثلان أحد أهم محاور بناء شخصية الطالب الجامعي وتنمية وعيه وثقافته، إلى جانب دور الفن في التعبير عن القضايا والقيم المجتمعية والوطنية.
وخلال افتتاح المعرض، قام الأستاذ الدكتور أحمد محيي حمزة، عميد كلية الفنون الجميلة، بتكريم رئيس الجامعة، وإهدائها عملًا فنيًا عبارة عن بورتريه شخصي من إبداع الطالب عمر سمير عبد الرازق، الطالب بالفرقة الرابعة بقسم التصوير، في لفتة تعكس ما تتميز به الكلية من مواهب فنية وإبداعية متميزة.
وأعربت رئيس الجامعة عن سعادتها بما شاهدته من أعمال فنية متميزة، مشيدة بالاستعدادات التي قامت بها إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري لاستقبال الطلاب وانطلاق العام الدراسي الجديد، مؤكدة دعم الجامعة الكامل للأنشطة الفنية والإبداعية التي تسهم في اكتشاف مواهب الطلاب وصقل مهاراتهم.
وأكدت رئيس الجامعة أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة بما تحمله من معاني التضحية والإرادة والعزة والكرامة والانتماء، تمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، داعية الطلاب إلى استلهام هذه القيم في حياتهم الدراسية والعملية، والتحلي بالإصرار والطموح وبذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل رفعة وطنهم.
وعقب افتتاح المعرض، انطلقت فعاليات الحفل الرسمي بالسلام الجمهوري، أعقبته مجموعة من الفقرات الاحتفالية، ثم كلمة الأستاذ الدكتور أحمد محيي حمزة، عميد كلية الفنون الجميلة، الذي رحب خلالها بالطلاب الجدد والقدامى، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا حافلًا بالنجاح والتميز والإبداع.
وأكد عميد الكلية أن تزامن انطلاق العام الدراسي مع الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر يمثل مناسبة مهمة لاستلهام قيم الإرادة والتحدي والتضحية والانتماء، مشيرًا إلى أن هذه القيم تمثل دافعًا للطلاب لمواصلة مسيرتهم العلمية والفنية، وتحقيق المزيد من الإنجازات.
كما شدد على حرص الكلية على توفير بيئة تعليمية وفنية متكاملة تتيح للطلاب اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، مشيدًا بالجهود التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري في دعم العملية التعليمية والأنشطة الطلابية.
ورحّب عميد الكلية بأبنائه الطلاب، مؤكدًا أن كلية الفنون الجميلة تمثل بيتهم الثاني، وداعيًا إياهم إلى استثمار سنوات الدراسة في تطوير مهاراتهم والاستفادة من خبرات أساتذتهم، والمشاركة في الأنشطة الفنية والثقافية والطلابية، بما يسهم في إعداد جيل من الفنانين والمبدعين القادرين على خدمة المجتمع والوطن.
وفي السياق ذاته، ألقى الأستاذ الدكتور وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب كلمة رحب خلالها بالطلاب الجدد والقدامى، مؤكدًا حرص الكلية على توفير مختلف سبل الدعم والرعاية، وتيسير العملية التعليمية، وتعريف الطلاب بالخدمات والأنشطة التي تقدمها الكلية، بما يضمن لهم تجربة جامعية متميزة تجمع بين التفوق الأكاديمي والإبداع الفني والمشاركة الفعالة في الأنشطة المختلفة.
تكريم الطلاب المتميزين فنيًا
وفي ختام الحفل، كرّمت كلية الفنون الجميلة عددًا من طلابها المتميزين فنيًا، تقديرًا لإبداعاتهم وجهودهم المتميزة، ولمشاركتهم الفعالة والمتميزة في فعاليات صالون الشباب بقصر الفنون بدار الأوبرا المصرية.
ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على حرص كلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر على رعاية الموهوبين والمبدعين من أبنائها، وتشجيعهم على المشاركة في المحافل والمعارض والفعاليات الفنية الكبرى، بما يسهم في صقل تجاربهم الفنية، ورفع مستوى قدراتهم الإبداعية، وتعزيز حضورهم وتمثيلهم المشرف للكلية والجامعة في مختلف المحافل الفنية.
واختُتمت فعاليات الاحتفال وسط أجواء من الفرح والبهجة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مع التأكيد على أن يكون العام الدراسي الجديد عامًا حافلًا بالنجاح والتميز والإنجاز، وأن تواصل كلية الفنون الجميلة بالأقصر دورها بوصفها منارة للعلم والفن والإبداع، وحاضنة للمواهب والطاقات الشابة.