عروض الجزائر والأردن ولبنان والفنون الشعبية المصرية تزين ليالي مهرجان الإسماعيلية الـ 26
الشارقة تطلق لقاء مارس: في رِحالنا الأغنيات ينطلق في 7 مارس الجاري
تنظم مؤسسة الشارقة للفنون الدورة السابعة عشرة من لقاء مارس السنوي في الفترة بين 7 و9 مارس/ آذار الجاري، في المدرسة القاسمية في الشارقة.
وتنعقد هذه الدورة من اللقاء خلال شهر رمضان المبارك، شهر العطاء والتواصل، وللكثير من قيم هذا الشهر أن تتجسد في اللقاء، وأولها «التواصل» وتبادل الأفكار والآراء والتطلعات، كما أن اندراج أعمال اللقاء تحت عنوان «في رِحالنا الأغنيات»، يجعل من الروح الجماعية زاداً لتطلعاته، وقوة حيوية في صون المعرفة ونقلها، منطلقاً من تساؤلات جوهرية ماثلة في: ما الذي يبقى محفوظاً، وما الذي ينتقل عبر الجسد، عبر الصوت، وعبر تلك التضامنات الصامتة الحاضرة في تفاصيل الحياة اليومية؟
تساعدنا الأغنيات على التذكّر، حاملةً في طياتها ثقافة وتاريخاً وذاكرةً، فهي بمثابة خرائط تقودنا، وأنفاس نتشاركها معاً، ومُعلمٍ يساعدنا على الإصغاء، ومن هنا يستكشف اللقاء ثيمته كشاهد شعري، محولاً الأرشيفات إلى ذاكرة مشتركة، وتتنزين أمسياته بلحظات يتجسد فيها التشارك عبر العروض الأدائية، وموائد السحور، والنقاشات المتبادلة، لتشكل فضاءً جماعياً للاحتفاء بروح التضامن والتواصل.
تتزامن نسخة هذا العام من لقاء مارس مع بينالي الشارقة 16: رِحالنا، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط جامعاً أكثر من 650 عملاً فنياً لنحو 200 مشارك، من بينها أكثر من 200 تكليف جديد. قيّم البينالي كلٌ من علياء سواستيكا، وأمل خلف، وميغان تاماتي-كوينيل، وناتاشا جينوالا، وزينب أوز، ويجسّد عنوانه مقترحاً يحمل في طياته أصواتاً متعددة ويفتح المجال أمام التأويلات المختلفة، إذ يركز على استكشاف أحمالنا خلال رحلاتنا الحياتية، وكيف ننقل هذه الأحمال إلى العالم من حولنا، كما يدعو المشاركين والجمهور إلى استكشاف الأساليب الفنية المتنوعة التي تتبناها القيّمات الخمس، والرؤى والتأملات التي استلهمنها من تجاربهنّ التقييمية.
كما يتضمن برنامج اللقاء مجموعة من الجلسات الحوارية والعروض الأدائية والفعاليات الموسيقية، التي تكرس أهمية العمل الجماعي من خلال الأغاني والتواصل والمعرفة المتوارثة والقصص والشعر، حيث يبدأ اليوم الأول بجلسة حوارية بين الفنان هاشل اللمكي والقيّمة أمل خلف، لاستكشاف التقاطعات بين الفن والأصول التربوية الجماعية والذاكرة الثقافية. في حين تقدم الكاتبة والقيّمة سعدية شيرازي عرضها الأدائي «أحضر شاهداً»، الذي يمثل رحلة معمقة في طقوس الحزن والحداد، ويصاحبه مقطوعات موسيقية تدعو الجمهور إلى التفكير فيما تعبّر عنه أحلامنا الجماعية في مواجهة عنف الإمبريالية والدولة.
أما اليوم الثاني فينطلق بأغنية أصلية وتجربة صوتية مميزة يقدمها الموسيقي وفنان الصوت مارا تي كي، الذي ينحدر من الشعوب الأصلية في نيوزيلندا، ويدمج بين موسيقى «كاوبابا» الماورية والفن الصوتي متعدد التخصصات، يليه العرض الأدائي «كائنات تواقة، جوقة متمردة»، وهي حوارية بين الشاعرة والكاتبة والمترجمة أثينا فرخزاد ومينا كانداسامي، تديرها ناتاشا جينوالا، إحدى قيمات بينالي الشارقة 16. ويتخلل جلسة «إرث التحولات» حوار بين الفنان رافن تشاكون، ونيسي كامبستون (مديرة مجموعة كلوغ-روه للفن الأبورجيني بجامعة فيرجينيا، تشارلوتسفيل، الولايات المتحدة)، والمخرج سوباش ثيبي ليمبو الذي طوّر مفهوم «مستقبلية أديفاسية». فيما تدير علياء سواستيكا، إحدى قيمات بينالي الشارقة 16، محاضرة وعرض طهي بعنوان «الطبخ كتجسيد للذاكرة» يقدم فيها سوفي وايوديانتو والناشط الغذائي ديكي سيندا سردية الطعام باعتبارها دافعاً للتجمع، فضلاً عن كونه تجسيداً للحكمة والمعرفة المحلية. وتختتم الموسيقية آتا راتو، وهي أول امرأة تغني بلغة كامبيرا أثناء عزفها على آلة جونغا التقليدية ذات الأوتار الأربعة، الجلسة بأداء أغانٍ تتناول تأثير الحداثة على علاقة البشر بالطبيعة من وجهة نظر نقدية.
ويحتضن اليوم الختامي، جلسة حوارية بعنوان «جذور السلطة: الأسس الإقطاعية والاقتصادات الحديثة»، تديرها زينب أوز، بمشاركة الفنانة أوليفيا بليندر والمتخصصة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية سيليا بليندر، لمناقشة موضوع الانتقال من النظام الإقطاعي إلى الرأسمالي، فضلاً عن البدائل السياسية والاقتصادية التاريخية والحالية. ثم تُعقد جلسة أخرى بعنوان «فن التحول الدستوري» يتحاور فيها الفنان لوك ويليس تومبسون مع ميغان تاماتي-كوينيل، إحدى قيمات بينالي الشارقة 16. حول أحدث أعماله في الصورة المتحركة «وَكاموِمُوئَا» (2025)، والذي صُوّر أمام أحد المباني الاجتماعية الماورية الشهيرة، وقد بُني من الخشب ومواد طبيعية أخرى في أراضي معاهدة وايتانغي في نيوزيلندا، حيث وُقّعت الوثيقة التأسيسية للبلاد. وليتواصل البرنامج بجلسة حوارية تديرها زينب أوز بعنوان «الأبجديات والتقاليد اللغوية»، بين الفنانتين ديليك وينشستر وآنا إتي، اللتين تنطلق ممارستهما الفنية من أبحاث الأنظمة اللغوية المعرفية، إذ تستلهم إتي أعمالها من دور الطباعة وتأثيرها الشعري في نشر اللغة الماورية، في حين تتناول وينشستر إدخال الأبجدية اللاتينية إلى اللغة التركية، مستكشفة تأثيراتها على التقاليد الثقافية واللغوية. ويُختتم البرنامج بعرض تقدمه فرقة «تشار يار – رباعي الفقيري»، بمشاركة مادان غوبال سينغ، وديباك كاستيلينو، وبريتام غوسال، وأمجد خان، حيث تقدم الفرقة ختامية مثالية للفعالية، من خلال إشارات متناغمة إلى الشعر الصوفي، والتراث البنجابي، ومجموعة من المسارات الأدبية الأخرى.
يستضيف كل يوم من أيام لقاء مارس 2025 جلسات حوارية تحتفي بقوة التجمع ودعم الآخرين، ويُختتم كل يوم بلحظات نجتمع فيها حول مآدب الطعام والعروض الموسيقية في استلهام لقيم الشهر الفضيل.
موضوعات ذات صلة
عروض الجزائر والأردن ولبنان والفنون الشعبية المصرية تزين ليالي مهرجان الإسماعيلية الـ 26
مهرجان الجونة السينمائي يعلن عن لجان تحكيم دورته التاسعة
فلك الشام تجمع بين الرواية والشعر في إصدارين جديدين
مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تطلق مشروع ترجمة أدب اليافعين من العربية إلى الألمانية
وزير السياحة والآثار يفتتح ورشة عمل حول الإدارة المجتمعية للسياحة التراثية الإسلامية والريفية
لبان العمانية تحتفل بمرور 6 سنوات على انطلاقها
الباحث عن بقعة الضوء معرض تشكيلى بالأوبرا
إطلاق معرضى رحلة حياة وجانب آخر من الأشياء بمركز محمود مختار الثقافى.. الإثنين المقبل
الاثنين.. «Mosaic October Night» تجمع «Mosaic Band» و«Orientino Duo» في حفل موسيقي بقصر الأمير طاز
نرشح لك
الأدب السوداني في زمن الحرب في العدد الجديد من مجلة مصر المحروسة
زعفرانة فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية
مهذل الصقور: نار القصيدة وظمأ العاشق
من سينما الواقع إلى كوميديا الضحك المأساوى: سيتفانو جانينى يبرز المعنى فى لقاء ثقافى بالأسكندرية
من قصر الرئاسة فى الخرطوم إلى الكيت كات: لماذا أهدى جعفر نميرى الحلوى إلى طفلة مصرية؟
ماركو والجثة الهاربة فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية
لماذا يحتاج الرجل إلى المرأة؟ نظرة فى الجنس والغريزة والجسد
أنا ذئب كان فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية
رواية الذكاء الاصطناعي فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية
فجر أيلول فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية