لأول مرة في السينما المصرية.. أسامة آل شامي يتحدى الجهل بـ متلازمة توريت في فيلم روائي يرفع شعار لا للتنمر

Tamer Taha
لأول مرة في السينما المصرية.. أسامة آل شامي يتحدى الجهل بـ متلازمة توريت في فيلم روائي يرفع شعار لا للتنمر

في سابقة سينمائية هي الأولى من نوعها في مصر، يخوض الممثل أسامة آل شامي بطولة فيلم روائي قصير كاشف، يتطرق من خلاله لملف إنساني شديد الحساسية والخطورة، ليفتح النار لأول مرة وبشكل مكثف على "متلازمة توريت" وما يواجهه أصحابها من تجاهل وتنمر مجتمعي.


​ويقدم اسامه آل شامي خلال أحداث الفيلم (الذي تبلغ مدته 20 دقيقة) أداءً درامياً بروفيشنال وشديد التعقيد، يجسد فيه معاناة أصحاب هذه المتلازمة النادرة، ليرد بأسلوب سينمائي صادق على حالة الجهل وقلة الوعي التي تحوّل أعراض المتلازمة اللاإرادية إلى مادة للسخرية والتهميش.

​ويأتي هذا العمل لتتويج رحلة طويلة من السعي والإصرار خاضها الشامي في عالم التمثيل، مؤكداً أن الفن الحقيقي ليس مجرد استعراض بل رسالة للتوعية وتغيير النظرة المجتمعية الخاطئة، ليكون الفيلم بمثابة صرخة إنسانية تدعو للاحترام والاحتواء بدلاً من التنمر.

​جدير بالذكر أن العمل تم تنفيذه بمواصفات تقنية وفنية عالية المستوى تجعله منافساً بقوة في الساحة السينمائية، ومن المقرر الكشف عن تفاصيل فريق العمل وصنّاعه تمهيداً لجولته المرتقبة في كبرى المهرجانات السينمائية.