خطاب شكر من مكتبة الإسكندرية للدكتورة حنان يوسف تقديرًا لإهداءاتها وإسهاماتها الثقافية

Tamer Taha
خطاب شكر من مكتبة الإسكندرية للدكتورة حنان يوسف تقديرًا لإهداءاتها وإسهاماتها الثقافية

تقديرًا لدورها في إثراء الحركة الثقافية والفكرية، تلقت الدكتورة حنان إسماعيل يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، خطاب شكر وتقدير من مكتبة الإسكندرية، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وذلك تقديرًا لما قدمته من إهداءات للمكتبة تضمنت مجموعة من إصداراتها ومؤلفاتها.


وأعربت مكتبة الإسكندرية، في خطاب رسمي مؤرخ في 11 أغسطس 2026، عن خالص شكرها وتقديرها للدكتورة حنان يوسف على إهدائها للمكتبة مجموعة من الكتب، مؤكدة أن هذه الإصدارات تمثل إضافة إلى قيمة مجموعات مكتبة الإسكندرية، بما يعكس أهمية دعم المؤسسات الثقافية والعلمية بالمؤلفات والإنتاج الفكري.


ودعت المكتبة الدكتورة حنان يوسف إلى التواصل والتعرف على مجموعاتها والاستفادة من خدماتها، من خلال زيارة موقعها الإلكتروني، في إطار حرص المكتبة على تعزيز جسور التواصل مع المثقفين والباحثين والمبدعين، وإتاحة المعرفة أمام مختلف فئات المجتمع.


من جانبها، أعربت الدكتورة حنان يوسف عن سعادتها واعتزازها بهذه اللفتة الراقية من مكتبة الإسكندرية، مؤكدة أن خطاب الشكر يمثل نموذجًا حضاريًا في تقدير الثقافة والفكر وأصحاب الإسهامات العلمية والإبداعية.


وقالت الدكتورة حنان يوسف إن ما قامت به من إهداء مجموعة من إصداراتها ومؤلفاتها إلى مكتبة الإسكندرية يأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية إتاحة الإنتاج الفكري والثقافي أمام الباحثين والقراء، وبالدور الكبير الذي تقوم به المكتبة باعتبارها واحدة من أبرز الصروح الثقافية والمعرفية في مصر والعالم العربي.


وأضافت أن مبادرة مكتبة الإسكندرية بتوجيه خطاب شكر وتقدير تعكس قيمة راقية في التعامل مع الكتاب والمبدعين والمثقفين، وتؤكد أن المؤسسات الثقافية لا تكتفي بحفظ المعرفة وإتاحتها، وإنما تحرص كذلك على تقدير أصحاب الإسهامات التي تثري المكتبة ومقتنياتها.


وأكدت الدكتورة حنان يوسف أن مكتبة الإسكندرية تظل رمزًا للتنوير والانفتاح على مختلف روافد المعرفة، معربة عن خالص شكرها وتقديرها للأستاذ الدكتور أحمد زايد وإدارة المكتبة على هذه اللفتة الطيبة، التي تعكس تقديرًا حقيقيًا لقيمة الثقافة والفكر ودور المؤلفين في بناء الوعي.


واختتمت الدكتورة حنان يوسف بالتأكيد على استمرار دعمها للمؤسسات الثقافية والمعرفية، وحرصها على أن تكون إصداراتها ومؤلفاتها متاحة للباحثين والمهتمين، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفكري وتعزيز حضور المعرفة في المجتمع.