خلال حفل توزيع جوائز الشيخ عبد الله باشراحيل وحرمة بالقاهرة تكريم اسم الشاعر الكبير أمل دنقل

حجاج سلامة
خلال حفل توزيع جوائز الشيخ عبد الله باشراحيل وحرمة بالقاهرة   تكريم اسم الشاعر الكبير أمل دنقل


د. عبد الله باشراحيل: مصر أنارت لنا الطريق وشعبها تربطنا به أواصر الدم والعلم

أنا لا أملك شيئًا والمال مال الله ووالدي أوصانا بالإنفاق منه على العلم والأدب

د. يوسف نوفل: «الإحيائيون الجدد» أعادوا النبض للقصيدة التراثية وحرروها من الجمود

د. عبلة الرويني : تكريم أمل دنقل بعد أربعين عامًا من رحيله صيانة للذاكرة الثقافية وانحياز للحق والحرية

المهندس مهند باشراحيل: تعلمنا من والدنا أن للنجاح أثر والجائزة ثمرة جهود مشتركة لقامات ثقافية كبرى

د. أشرف الشحات: 18 دولة شاركت بالجائزة والخلود للثقافة لا للقوة

أحمد فضل شبلول: الجائزة كانت بشارة خير لفوزي بـ «التقديرية» وتكريم دنقل انحياز للإبداع

د. حسام عقل يكشف كواليس التحكيم: استبعاد نص بالذكاء الاصطناعي.. وتكريم أمل دنقل استعادة لصولجانه

د. هدى عطية : الإبداع بحاجة إلى من يصغي إليه.. والجائزة حارس لمستقبل الكتابة


نظمت دار «منازل» للنشر والتوزيع حفل توزيع جوائز «الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه -رحمهما الله- للإبداع الأدبي» لعام 2016، بحضور نخبة من كبار النقاد، والأدباء، والمفكرين من مصر والمملكة العربية السعودية.


وشهدت الاحتفالية إشادة واسعة بالدور الثقافي والتاريخي لمصر، إلى جانب تكريم استثنائي لاسم الشاعر الكبير الراحل «أمل دنقل» صيانةً للذاكرة الثقافية العربية، ووسط مشاركة واسعة لمبدعين من 18 دولة عربية، وذلك بمركز مؤتمرات الأزهر الشريف.

بدأ الحفل بآيات الذكر الحكيم، بصوت القارئ عبد الرحمن الدمياطي، أعقبها عرض فيلم تسجيلي عن الجائزة، كما تضمن الحفل إلقاء كلمات افتتاحية تتضمن كلمة كلا رئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور الشاعر عبد الله باشراحيل ، وكلمة الشيخ المهندس مهند عبد الله باشراحيل كلمة الدكتور يوسف نوفل «الحائز على جائزة النيل لعام 2026م»، وكلمة أمين عام الجائزة الشاعر الدكتور أشرف الشحات، كلمة الكاتب أحمد فضل شبلول «الحائز على جائزة الدولة التقديرية لعام 2026م»، وكلمة الدكتور حسام عقل عضو لجنة التحكيم، وكلمة الدكتورة  هدى عطية عضو لجنة التحكيم.

وأكد الشاعر والمفكر الدكتور عبد الله باشراحيل، رئيس مجلس أمناء جائزة «الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي»، على أن مصر كانت وستظل صاحبة الريادة والقيادة الفكرية والعلمية في العالم العربي، مشدداً على أن دعم العلم ورعاية الأدباء والمفكرين هو الامتثال الحقيقي للقيم الإنسانية والوصايا الآبائية التي تحفظ لأمتنا هويتها الحضارية.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفالية الكبرى للجائزة بالقاهرة، وسط حضور حاشد من قادة الفكر والأدب والنقد من مصر والمملكة العربية السعودية، وفي مقدمتهم نخبة من النقاد والمبدعين الشباب.

شكر للرئيس السيسي وترسيخ لعروبة مصر وريادتها

كما توجّه «باشراحيل» بتحية تقدير وإجلال إلى جمهورية مصر العربية، رئيساً وشعباً، مؤكداً على المكانة الاستثنائية والتاريخية التي تحتلها مصر في أفئدة وعقول الأمة العربية.

موجها الشكر والتحية إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، مشيداً بحكمته وبجهوده الحثيثة في زرع الثقة والأمل يومياً في قلوب أبناء شعبه العزيز.

كما شدد «رئيس مجلس الأمناء» على عمق أواصر الدم، والروابط الأخوية، والعلاقات العلمية والثقافية الممتدة بين المملكة العربية السعودية ومصر، مؤكداً أن هذه العلاقات الراسخة عصية على التغيّر، قائلاً: «ستظل القيادة الفكرية والعلمية والثقافية دائماً وأبداً لمصر، مهما تكالبت الظروف ومهما تقادمت عليها السنون».

مستحضرًا أسماء الفكر العربي ممن أثروا وجدانه؛ أمثال العقاد، وطه حسين، وعبد الرحمن بدوي، وعبد الوهاب المسيري، ونجيب محفوظ، وزكي نجيب محمود، والدكتور محمد عبد المنعم خفاجي، والدكتور عبد العزيز شرف، وصلاح شاهين، موضحًا أن النهول من أدب مصر وعمالقتها مكّن أبناء جيله من كتابة شعر وأدب يضاهي ويقارن بأدباء وفلاسفة العالم، مشيراً إلى أن الجائزة تراهن على الطليعة الشابة من المبدعين لقيادة مسيرة الفكر والفلسفة والشعر.

كما حرص رئيس مجلس أمناء الجائزة على توجيه تهنئة خاصة لكل من الدكتور يوسف نوفل والكاتب أحمد فضل شبلول بمناسبة نيلهما «جائزة الدولة التقديرية» في الآداب بجمهورية مصر العربية، قائلاً : «أن الجائزة صادفت أهلها وأصابت هدفها للقامة النقدية للدكتور نوفل الذي أثنى على مسيرته الطويلة في خدمة النقد العربي».

فلسفة العطاء وصيانة إرث العلم

وفي لفتة إنسانية، تحدث د. باشراحيل عن الفلسفة الثقافية والإيمانية التي تنطلق منها جوائزه، مؤكداً على أن الإنفاق على الثقافة والجوائز ليس فضلاً منه أو ادعاءً للملكية، قائلاً : «أنا فقير وليس لي شيء فقد جيئت إلى الدنيا بلا مال والمال ليس مالي بل هو عطاء الله وفضله»، رافضاً منطق قارون ومشدداً على أنه مجرد حفيظ على مال الله.

وكشف «باشراحيل» على أن تخصيص هذه الجوائز ودعم العلماء يمتد تنفيذاً لوصية والده الراحل الشيخ محمد بن صالح باشراحيل، الذي أوصى بالاهتمام بالعلماء والصرف على العلم، إيماناً بأن «الأمة التي بلا هوية علمية أمة غير ذات ذكر أو بأس»، متمنياً أن يستعيد الشرق العربي قيمته ومكانته الحضارية المرموقة التي تأسست منذ عهد الأندلس.

واختتم الدكتور عبد الله باشراحيل كلمته بإلقاء أبيات من أحدث قصائده جاء فيها: الوردُ شابَ وشابَ العمرُ والدهرُ/واسوَدَّتِ الشمسُ في الأوطانِ والبدْرُ /إنَّا حملنا لواءَ العُربِ من زَمنٍ/ وأمَّلُونا وأمَّنُونا أماناً ما له حَصْرُ.

الإحيائيين الجدد

فيما أكد الدكتور يوسف نوفل، أستاذ النقد والأدب العربي، والحاصل مؤخرًا على جائزة النيل لعام 2026، على أن دراسته الممتدة لأكثر من نصف قرن في تدريس الشعر العربي الحديث بالجامعات المصرية والعربية، والتي رصد  خلالها تحولاً مهماً في مسار القصيدة العمودية على أيدي طائفة من المبدعين التي أطلق عليهم «الإحيائيين الجدد»، وأن تجربة هؤلاء  الشعراء نجحت خلال العقود الأخيرة في إعادة الروح والنبض للقصيدة التراثية، وتحرير الشعر الخليلي الموزون من الجمود والنظمية التقليدية التي عانت منها بعض التجارب المعاصرة.

وشدد «نوفل» على أن التقييم النقدي لهذه التجربة ينطلق من رؤية علمية محايدة تجردت تماماً من أي مجاملة، مستعيداً ما كتبه سابقاً في مقدمة ديوان الشاعر عبد الله باشراحيل ووصفه بـ «شيخ الإحيائيين»، نظراً لما أضافه من حرارة وإيحاء وتأثير فني للعمود الشعري الموروث.

واختتم كلمته بتجديد التحية لرموز الشعر العربي التراثي والمكرمين، مشيداً بدور الجائزة في تسليط الضوء على التجارب الأدبية التي تحفظ للغة العربية أصالتها وتجدد شبابها.

تكريم أمل دنقل 

وخلال تكريم اسم الشاعر الكبير أمل دنقل ألقت الدكتورة عبلة الرويني كلمة أكدت فيها على أن تكريم اسم الشاعر الكبير الراحل أمل دنقل بالجائزة التقديرية «الشيخ محمد صالح باشراحيل للإبداع الثقافي»، بعد مرور أكثر من أربعين عاماً على رحيله، يمثل صيانة حقيقية للذاكرة الثقافية العربية وحماية للإرث الشعري القومي.

وتساءلت «الرويني»، في كلمتها قائلة: «أذهب أمل دنقل إلى جائزة باشراحيل، أم جاءت الجائزة إلى أمل دنقل؟»، مشيرة إلى أن هذا التساؤل ينطوي على دلالة عميقة تعكس قيمة تكريم شاعر اقترن اسمه بالانحياز التام لقيم الحق والعدل والحرية، وهي ذات المبادئ التي تجسدت في مسيرته وتجلت في قصائده.

وأوضحت «الرويني» أن الاحتفاء بأمل دنقل هو اعتزاز بالوجدان القومي والصلابة الفنية، لافتة إلى أنه كان من أكثر شعراء جيله اعتناءً بالموروث العربي، واستلهاماً لشخصياته ورموزه التاريخية وإعادة تثويرها لتمزج بين الهم الفردي وتطلعات الأمة، وبين أصالة التراث وحداثة التجربة الشعرية.

وجددت الناقدة عبلة الرويني الشكر لمجلس أمناء الجائزة والدكتور عبد الله باشراحيل على هذه المبادرة، مؤكدة على أن تكريم رموز الإبداع العربي يفتح آفاقاً جديدة للحوار والتواصل بين المبدعين، ويدعم مد الجسور نحو مستقبل أفضل للشعر العربي.

أكد الشيخ المهندس «مهند عبد الله باشراحيل»، عضو مجلس أمناء الجائزة، على أن نجاح مسيرة الجائزة واستمرار حضورها العربي يرجعان إلى العمل الجماعي والجهود المشتركة التي تبذلها قامات فكرية ونقدية كبرى، مشدداً على عمق العلاقات الأخوية والثقافية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجارتها الشقيقة جمهورية مصر العربية.

وأعرب «مهند» عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المحفل الثقافي، مؤكداً تقديره لجهود القائمين على الجائزة ولجان التحكيم في اختيار الأعمال المستحقة.

واستهل «مهند» كلمته بالتعبير عن تواضعه واعتزازه بالتواجد في حضرة القامات الأدبية والنقدية الحاضرة قائلاً :«كيف لي أن أتحدث أمام هذه القامات؟ فأنا الصغير في حضرة الكبار، من شقيقتكم المملكة العربية السعودية إلى شقيقتنا مصر العربية الحبيبة؛ أتينا لنبارك جهد فارس هذه الليلة.. وأنا لا أريد أن أقول جهد شخص واحد، لأن علمنا والدنا أن هناك جهوداً مشتركة عظيمة من قامات كبيرة جداً»

واختتم كلمته بتقديم التهنئة الحارة لكل الفائزين في مختلف فروع الجائزة، معرباً عن تقديره للجان التحكيم والحضور الكريم الذي أثرى هذه الليلة الثقافية المباركة.

18 دولة عربية 

فيما كشف الشاعر الدكتور أشرف الشحات، أمين عام جائزة «الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي»، عن توسع النطاق الجغرافي للجائزة في دورتها الحالية بمشاركة مبدعين من 18 دولة عربية، إلى جانب مشاركات لافتة من المبدعين العرب المقيمين في دول أوروبية.

وأكد «الشحات»، على أن الجائزة تستند إلى رؤية تؤمن بأن «الأمم تُبنى بالفكر وتصل به إلى الخلود، بينما تزول المظاهر المادية والقوة الصارمة»، مشيداً بالروابط الثقافية والأخوية الممتدة التي تجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية.

وشدد «أمين عام الجائزة» على النزاهة المطلقة لمعايير التحكيم، قائلاً :« إن إدارة الجائزة ورئيس مجلس أمنائها الدكتور عبد الله باشراحيل يحرصون على الاستقلالية التامة للجان التقييم، فضلاً عن التكفل بطباعة الأعمال الفائزة وفق أعلى المعايير الفنية لرفد المكتبة العربية بإصدارات قيمة تليق بالمنجز الأدبي المكرم».



أكد الكاتب والروائي أحمد فضل شبلول، الحائز على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، أن الجائزة تمثل رافداً أدبياً كبيراً ومحطة فارقة في المشهد الثقافي العربي، كاشفاً عن علاقته الممتدة بإنتاج الشاعر الدكتور عبد الله باشراحيل منذ عقود، وما تمثله الجائزة من تحفيز حقيقي للمبدعين.

واستعاد شبلول بدايات متابعته للتجربة الشعرية للدكتور عبد الله باشراحيل أثناء فترة عمله بجامعة الملك سعود بالعاصمة السعودية الرياض، مشيراً إلى أنه كان يحرص على متابعة ما ينشره باشراحيل في الصحف والمجلات السعودية والتعقيب عليه، وسط بيئة ثقافية جمعته بكبار النقاد والأدباء، وفي مقدمتهم الراحلان الدكتور زين الدين الخويسكي والدكتور محمد مصطفى هدارة.

وأوضح «شبلول» أنه عقب عودته إلى مصر وتأسيس الجائزة باسم الشيخ محمد صالح باشراحيل، تقدم إليها في دورتها الماضية بروايته «أن أكون أميرًا للشعراء»، حيث نال عنها الجائزة، واصفاً هذا الفوز بأنه كان «فاتحة خير وبشارة طيبة» أثمرت عن نيله جائزة الدولة التقديرية في الآداب لهذا العام عن مجمل إنتاجه الأدبي، معرباً عن امتنانه العميق للراعي والقائمين على الجائزة لدورهم في دعم الأدب العربي ورعاية المبدعين.

وفي سياق متصل أكد الناقد الأدبي الدكتور حسام عقل، عضو لجنة تحكيم الجائزة، على أن الجائزة جاءت بمثابة «نفثة أمل» في وقت يمر به المشهد الثقافي بحالة من اليرق والحجب للجوائز على المستوى العالمي، مشدداً على أن لجنة التحكيم عملت بتجرد وحيدة تامة وموازين عدالة استلهمتها من أعراف الجوائز العالمية الكبرى كـ «نوبل» و«بوليتزر» مع الحفاظ على روح أصالة الثقافة العربية.

وأشار «عقل» إلى أن تكريم الشاعر الراحل أمل دنقل يمثل استعادة لصولجانه واعتباره في محراب الشعرية العربية، و أن الجائزة أصرت على رد الاعتبار لشاعر خاض المعارك الوطنية والإنسانية في «الكعكة الحجرية» و«لا تصالح» دون أن ينال حقه من الجوائز في حياته.

تفاصيل الأعمال المقدمة واستبعاد الذكاء الاصطناعي

وكشف «عقل»الذي تولى تحكيم مسابقة الرواية، عن التنوع الباهر للأعمال المشاركة؛ والتي تنوعت بين الرواية التاريخية والبوليسية، والفضاء الرقمي، بالإضافة إلى الأعمال التاريخية الملحمية الضخمة كـ «أثر الظل»، فضلاً عن الحضور القوي للقضية الفلسطينية في ثلاثة نصوص متميزة.


وأعلن عضو لجنة التحكيم أن اللجنة اتخذت قراراً بنزاهة وحزم باستبعاد نصين من المسابقة وذلك على النحو التالي استبعاد نص كُتب بالذكاء الاصطناعي (AI) حيث تمكنت الخبرة النقدية للجنة من فرز واكتشاف العبارات المرقمنة الآلية واستبعادها لحماية الإبداع البشري، كما تم استبعاد نص ينتمي لفئة «النوفيلا» لعدم مطابقته المعايير والمحددات الفنية لـ «الرواية» كجنس أدبي مختلف.

واختتم د. حسام عقل كلمته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من الجوائز هو إعادة التلاحم العربي، واستنهاض الشغف، ومنح الأقلام الواعدة ثقة حقيقية بالمستقبل.

وفي كلمتها أكدت الأديبة والناقدة الدكتورة هدى عطية، أستاذة الأدب العربي بجامعة عين شمس وعضو لجنة تحكيم الجائزة على أن الجائزة تشكل فعلاً ثقافياً صاحب دلالة عميقة في زمن باتت فيه الكتابة وفيرة، وأن قيمتها الحقيقية تكمن في قدرتها على فرز الكتابة الجديرة بالبقاء وانتقاء من يمثلون مستقبل الأدب العربي.

ولفتت «عطية» إلى المقولة الشهيرة للشاعر هولدرلين «ما يبقى ويدوم يؤسسه الشعراء»، وأن مشهد الكتابة المعاصر يتسم بالوفرة والازدحام، ما يجعل الوصول إلى النص الأصيل والتجربة الإبداعية الحقيقية هو التحدي الأكبر، وأن الجائزة توجه رسالة صريحة للمبدع بأن صوته قد وجد سميعاً وأن جهده في تشكيل اللغة وبناء العالم واكتشاف الإنسان محل تقدير واحتفاء.


كما أشادت بالدور الذي تضطلع به دار منازل للنشر ورئيسها أمين عام الجائزة الدكتور أشرف الشحات، مؤكدة أن تبني مشروع بهذا الحجم يمثل اختياراً ثقافياً واعياً يتجاوز مجرد نشر الكتاب إلى التساؤل الجوهري: «ماذا يستحق أن يُقرأ؟».

كما دعت «المبدعين» إلى ألا يتوقف حلمهم عند لحظة التكريم، قائلة: «لا تجعلوا الجائزة نهاية لحلمكم، بل اجعلوها مسؤولية جديدة؛ غامروا ولكن لا تغامروا باللغة على حساب المعنى، وجددوا دون أن تجعلوا الجدة قطيعة مع الجمال».

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن الألقاب والدروع والتصفيق لحظات تزول، بينما يبقى النص الحقيقي والعميق قادراً على العبور من جيل إلى جيل ليخاطب قارئاً لم يولد بعد، مشددة على أن الأدب سيبقى المرآة التي يرى فيها الإنسان ذاته وعالمه.


وتتضمن قائمة المكرمين بالجائزة التقديرية لدورة 2026م نخبة من القامات الفكرية والأدبية، حيث جاء في مقدمتهم: الشاعر الكبير أمل دنقل (رحمه الله)، والشيخ المهندس العالم عبدالعزيز محمد سندي، والدكتور سمير السعيد حسون، والدكتور مراد عباس، والدكتور سلطان سعيد مريع أبودبيل، والمستشار سعود بن محمد بن أحمد هنيدي، ود. أشرف الشحّات السيد الصيري، والكاتب والناقد مصطفى عبد الله، والأستاذ عبدالمحسن بن حليت بن عبد الله مسلم، والشاعر محمد توفيق لبن، والشاعر محمد سالم ملوك، والكاتبة ناهده عليوي شبيب، والشاعر علي بن أحمد بالبيد، والأستاذ مشعل عيضة حسين الحارثي، والدكتور محمد نجيب التلاوي وتسلمت التكريم كريمته خلود التلاوي.


يذكر أن أعمال التحكيم لهذه الدورة أشرفت عليها لجنة متخصصة ضمت كوكبة من كبار النقاد والشعراء والأدباء، وهم: الشاعر والكاتب جمال بخيت، الدكتور هيثم الحاج علي، الدكتور حسام عقل، الدكتور سمير حسون، الدكتورة هدى عطية، الدكتور عماد غزالي، الدكتور محمود الحلواني، الشاعر والناقد عبد القادر الحصني، الشاعر والناقد هاني شحاتة، والكاتب والقاص منير عتيبة، والكاتب والناقد سيد الوكيل.



«الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه -رحمهما الله- للإبداع الأدبي» لعام 2016

شعر الفصحى

1. المركز الأول، الشاعر/ أبو العزائم عبد الوهاب متولي عطوة النجار، عن ديوانه: على طاولة الليل

2. المركز الثاني، الشاعر/ محمد عبدالمنعم الحناطي، عن ديوانه:كل ذلك لم يكن 

3. المركز الثالث، الشاعرة/ ياسمين صلاح عبدالرحيم حسين، عن ديوانها: أول ما رآه الطين

4. المركز الرابع، الشاعر/ عادل محمد أحمد، عن ديوانه: لا تدخل الأربعين

5. المركز الخامس، الشاعر/ أحمد سلامة سليم عابد، عن ديوانه: دمعة بجوار النهر

6. جائزة النشر، الشاعر/ عبد المنعم شريف، عن ديوانه: شارع تائه في المدينة

7. جائزة النشر، الشاعر/ ربيع أحمد عبد الصادق السايح ، عن ديوانه: يرنو إلى الحياة بعين واحدة 


شعر العامية

1. المركز الأول ، الشاعر إبراهيم أحمد إبراهيم أبوسمرة، عن ديوانه: فقير مبشّر بالضحك

2. المركز الثاني، الشاعر/ عبدالله علي حسين عبدالله، عن ديوانه: إزاي بنرقص؟

3. المركز الثالث، سعيد حامد شحاتة ، عن ديوانه: صوت المعالق (موسيقى طعمها تفاح)

4. المركز الرابع، الشاعرة: هدير عزت توفيق، عن ديوانها أوان التوت

5. المركز الخامس، الشاعر/ سمير أحمد السروجي، عن ديوانه: ولا أجدعها ملاك

الرواية

1. المركز الأول ، الكاتب الروائي/محمَّد أحمد عبد العال الشِّيمي، عن روايته: «أثر الظل»

2. المركز الثاني، الكاتب الروائي/ أحمد السبياع من المغرب، عن روايته «ألغاز بيضاء»

3. المركز الثالث، الكاتب الروائي/ محمد عطوة علي إبراهيم، عن روايته «أوندين.. أغنية الخلود»

4. المركز الرابع، الكاتب الروائي/ خالد السيد محمد السيد ، عن روايته «شيء لا رجعة فيه»

5. المركز الخامس، الكاتب الروائي/  منتصر الطيب منصور صبرة من السودان، عن روايته «أقدام طويلة»

6. جائزة النشر، الكاتب الروائي/ رجب  أبو سرية من فلسطين، عن روايته «الرفيق السامري»

7. جائزة النشر، الكاتبة الروائية ريم فؤاد عبدالغني من سوريا، عن روايتها «روزانات الموت»

القصة القصيرة

1. المركز الأول ، القاص الروائي/ أحمد محمود أحمد جاد الكريم، عن مجموعته القصصية «قمر تأكله الأيام»

2. المركز الثاني، القاص:  عبدالمؤمن أحمد عبدالعال أحمد،عن مجموعته القصصية «محاولة ليست الأخيرة»

3. المركز الثالث، القاصة والروائية:  وجدان يوسف أبومحمود من سوريا، عن مجموعتها القصصية «باب المجانين»

4. المركز الرابع، الكاتبة الصحفية د. ميسون شقير، من سوريا، عن مجموعتها القصصية «شجرة عارية في سريري»

5. المركز الخامس، القاص:  عبد المجيد علي عيضة الغمري من اليمن، عن مجموعته القصصية «حين يتعب الوطن من البكاء»

6. جائزة النشر، القاص الروائي:  جمال فتحي عبد الرحيم بربري، عن مجموعته القصصية «تراتيل الذاكرة المفقودة»

7. جائزة النشر، القاص:  عمرو محمد مجدي البيومي، عن مجموعته القصصية «دون أسباب مفهومة»

الدراسات النقدية

1. المركز الأول ، أ.د. تامر محمد عبدالعزيز هاشم،عن دراسته النقدية «‎التمثلات السردية للرفض في رواية في انتظار البرابرة دراسة في النص المترجم»

2. المركز الثاني، الدكتورة/ شيماء مجدي، عن دراستها «من الفتوة إلى الدنجوان: تمثلات الرجولة وأزمات السلطة في السرد العربي والأسباني»

3. المركز الثالث، د. هشام محفوظ محمد إبراهيم،عن دراسته «ديوان الموقظة بين منجل التحديات ومنقلة الوعي - قراءة تحليلية ثقافية»

4. المركز الرابع، د. منى عبد الباقي محمود أبو عايد، عن دراستها «تمثلات الآخر واستراتيجيات مواجهته دراسة في الأنساق الثقافية وتحولات المعجم نماذج منتقاة من شعر ‎عبد الله باشراحيل»

5. جائزة النشر، د. سامي شهاب أحمد من العراق، عن دراسته «هوية الأنساق الثقافية في خطاب الشعر العربي المعاصر »

6. جائزة النشر، الدكتور أحمد محمد الصغير أحمد، عن دراسته «تداخل الأجناس الأدبية في القصيدة العربية المعاصرة»

الإسهام الأدبي

1. فرج مجاهد عبدالوهاب أبو وطفة، عن مجموعته: على حافة الضوء

2. السيد خلف ) أبو ديوان(، عن ديوانه: أخيط الشيب ظلًا

3. ميرفت محمد عبد السلام عبد الحميد، عن كتابها: بلِّغي عني