إعلان القوائم الطويلة لجائزة الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه لجميع الفروع الأدبية دورة 2026

على الشوكى
إعلان القوائم الطويلة لجائزة الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه لجميع الفروع الأدبية دورة 2026





تحت رعاية مجلس أمناء جائزة الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه رحمهما الله الذي يرأسه الدكتور الشاعر عبدالله باشراحيل أعلنت أمانة الجائزة ممثلة في دار منازل للنشر والتوزيع القوائم الطويلة في فروعها الخمسة الأدبية  في دورتها الثانية لعام 2026، في شعر الفصحى وشعر العامية والقصة القصيرة والرواية والنقد الأدبي، ، وذلك في جميع فروعها الخمسة المتمثلة في شعر العامية، وشعر الفصحى، والقصة القصيرة، والرواية، والدراسات النقدية الأدبية.


وأكد مجلس الأمناء برئاسة الشاعر  الدكتور عبدالله بن محمد صالح باشراحيل الكندي،  على أن القوائم الطويلة جاءت بعد مرحلة مكثفة من القراءة الدقيقة والمتابعة الجادة لكافة الأعمال المخطوطة والأصلية المتقدمة التي استقبلتها الأمانة العامة للجائزة إلكترونياً.


إقبالا كبيرا  


وأكدت الأمانة على أن هذه الدورة شهدت إقبالاً واسعاً ومشاركات لافتة من بلدان وتجارب متعددة، مما جعل المنافسة قوية ومحتدمة لتقارب مستويات الأعمال، مشيرة إلى أن ترتيب الأسماء في القوائم كافة جاء وفقاً للتسلسل الأبجدي ولا يعبر عن ترتيب المراكز، على أن يتم الإعلان عن القوائم القصيرة التي ستنافس على المراكز الأولى في وقت قريب.



شعر العامية


وقد كشف مجلس الأمناء  عن الأسماء المتأهلة في الفروع كافة؛ ففي فرع "شعر العامية"، تأهل خمسة عشر شاعراً وشاعرة جميعهم من جمهورية مصر العربية، وضمت القائمة كلاً من إبراهيم أحمد إبراهيم أبو سمرة عن مشاركته فقير مبشر بالضحك، وأحمد أبو العينين محمد شرارة عن ديوان دنيا التفاحة، وأحمد حسين أحمد يوسف خطاب عن عمله لعبة الكومبارس، وإسراء السعيد وهبة عن ديوان عين اللي حس المعنى، وتيام محمد عبدالحي عبدالباقي عن شجرة مساكين، وحبيبة زين العابدين عبدالرسول جودة عن نخلة الوادي، وحسن فريد لطفي المالح عن ديوان زي أول شمس، وسعيد حامد عبدالسلام شحاتة عن عمله صوت المعالق (موسيقى طعمها تفاح)، وسمير أحمد محمد السروجي عن مشاركته ولا أجدعها ملاك، وعبدالله علي حسين عبدالله عن ديوان إزاي بنرقص، وعبدالمنعم عبدالهادي الحريري عن عمله ستي خضرة، وعلي محمد أبو المجد محمد عن سيما صيفي، ومحمد علي السيد عزب عن ديوان بورتريهات لملامحي اللي متعرفوهاش، ومدحت منير منصور سيدهم عن عمله أنا الشجيع الافتراضي، وهدير عزت توفيق أبو محمود عن ديوان أوان التوت.



شعر الفصحى


أما في فرع "شعر الفصحى"، فقد شهد تنوعاً جغرافياً عربياً وتأهل فيه كل من أبو العزائم عبدالوهاب متولي (محمد أبو العزائم) من مصر عن عمله على طاولة الليل، وأحمد السيد فخر الدين حسين عبدالله من مصر عن وجوه في مرايا الغيم، وأحمد سلامة سليم عابد من مصر عن دمعة بجوار النهر، وأحمد محمد عبدالوهاب سعيد (الجميلي) من مصر عن ملامح لوجه غير مرئي، وأحمد مصطفى إبراهيم أحمد (نناوي) من مصر عن عزف منفرد، وحازم مصطفى مصطفى حسين من مصر عن غنيت لكي أتأكد من صوتي، وربيع أحمد عبدالصادق السايح من مصر عن يرنو إلى الحياة بعين واحدة، وعادل محمد أحمد محمد من مصر عن لا تدخل الأربعين، وعبدالمنعم شريف عبدالمنعم من مصر عن شارع تائه في المدينة، ومحمد حسني عليوة السيد من مصر عن أزاحم ظلك المشنوق أعلى السفينة، ومحمد عبدالمنعم محمد الحناطي من مصر عن كل ذلك لم يكن، ومحمد يحيى الحسن الفضيل من موريتانيا عن كغريق ينتابه البر، وناهدة عليوي شبيب من سوريا عن للعابرين شفاف روحي، ووضاح علي علي حاسر من اليمن عن رحلة في جغرافيا الروح، وياسمين صلاح عبدالرحيم حسين من مصر عن أول ما رآه الطين.



القصة القصيرة


وفي فرع "القصة القصيرة"، شملت القائمة الطويلة كلاً من أحمد محمد حنفي محمود من مصر عن الخبر العجيب للسيد أ، وأحمد محمود أحمد جاد الكريم من مصر عن قمر تأكله الأيام، وجمال فتحي عبدالرحيم بربري من مصر عن تراتيل الذاكرة المفقودة، وحسام عبدالرؤوف قنديل من مصر وأمريكا عن نازل آخر الخط، وصلاح فؤاد عبده شعير من مصر عن امرأة ترانزستور، وعبدالمجيد علي عيضة الغمري من اليمن عن حين يتعب الوطن من البكاء، وعبدالمؤمن أحمد عبدالعال أحمد من مصر عن محاولة ليست أخيرة، وعمرو محمد مجدي البيومي من مصر عن دون أسباب مفهومة، وغسان محمد منذر حورانية من سوريا عن جاري المبتسم، وفرج مجاهد عبدالوهاب أبو وطفة من مصر عن على حافة الضوء، ومحب خيري جبرة عبدالمسيح من مصر عن عين القط، ومحمد أبو الخير السعيد عبدالقادر ستو من مصر عن لا تطفئوا الأجهزة، والمصطفى ملح من المغرب عن لسان البرية، وميسون شقير من أسبانيا وسوريا عن شجرة عارية في سريري، ووجدان يوسف أبو محمود من سوريا عن باب المجانين.



الرواية


بينما جاءت القائمة الطويلة لفرع "الرواية"، لتضم كلاً من أحمد السباعي من المغرب عن ألغاز بيضاء، وأسامة جمال الشرقاوي من مصر عن الطفرة، وجواد محمد سيف الدين من لبنان عن جريمة نواكشوط، وخالد السيد محمد السيد من مصر عن شيء لا رجعة فيه، وعبدالقادر فيدوح من الجزائر عن سلالة الشاشة، ورابح كريم من الجزائر عن عبد أسود بظل أبيض، ورجب عطا العبد أبو سرية من فلسطين ومصر عن الرفيق السامري، وريم فؤاد عبدالغني من اليمن وسوريا عن روزانات الموت، وسحر حسب الله عبد من العراق عن وهل يخفى الغجر، وشيخنا ولد باب تريميز من موريتانيا عن تاغنجا ذاكرة هشة، ومحمد أحمد عبدالعال الشيمي من مصر عن أثر الظل، ومحمد عطوة علي إبراهيم من مصر عن أوندين أغنية الخلود، ومنتصر الطيب منصور صبرة من السودان ومصر عن أقدام طويلة، ونزار عيسى عبد غنام من الأردن عن حياة دائمة وموت متقطع، ونصر رأفت السيد شرف الدين من مصر عن المطران كابوتشي.



النقد الادبي




وفي فرع "النقد الأدبي"، تأهل إلى القائمة الطويلة كل من أحمد محمد الصغير محمد من مصر عن دراسته تداخل الأجناس الأدبية في القصيدة العربية المعاصرة، وأحمد محمد تمام سليمان من مصر عن الصمت ديوان العرب: بلاغة الخطاب الشعري حول الصمت، وأحمد مصطفى علي حسين من مصر عن مقاربة نقدية في الرواية التاريخية أيمن رجب الطاهر نموذجاً، وتامر محمد عبدالعزيز هاشم من مصر عن التمثلات السردية للرفض في رواية في انتظار البرابرة دراسة في النص المترجم، ورفعت محمد مصطفى عراقي من مصر عن جدلية الفني والثقافي في القصيدة العربية المعاصرة، وسامي شهاب أحمد من العراق عن هوية الأنساق الثقافية في خطاب الشعر العربي المعاصر، وسليمة مسعودي من الجزائر عن المتخيل الشعري في وضع مابعد مقاربات تأويلية في نصوص من شعر ما بعد الحداثة، وشريفة علي أحمد من جمهورية تشاد عن الرواية العربية المعاصرة بوصفها حارساً للذاكرة: تمثلات الوعي الجمعي وتحولات الهوية، وشيماء مجدي معروف من مصر عن من الفتوة إلى الدنجوان تمثلات الرجولة وأزمات السلطة في السرد العربي والأسباني، والعربي بنجلون من المغرب عن تمثلات السيري في الروائي نماذج أدبية عالمية، وعمرو سمير شعيب من مصر عن تآكل المعنى في النص الأدبي المعاصر، ومشعل عيضة حسين الحارثي من المملكة العربية السعودية عن مصر في وجدان الشعر السعودي: دراسة موضوعية فنية، ومنى عبدالباقي محمود محمد أبو عايد من مصر عن تمثلات الآخر واستراتيجيات مواجهته دراسة في الأنساق الثقافية وتحولات المعجم نماذج منتقاة من شعر عبدالله باشراحيل، ونبيلة قطب رشدي زيد من مصر عن انطوفانيا الإبداع الأدبي معالجات ما بعد إنسانية في تجارب بشرية وأصوات معاصرة، وهشام محفوظ محمد إبراهيم من مصر عن ديوان الموقظة بين منجل التحديات ومنقلة الوعي: قراءة تحليلية ثقافة.

وتوجهت أمانة الجائزة بخالص التهنئة إلى الكتاب والمبدعين الذين ضمتهم القوائم الطويلة في الفروع كافة، متمنية لهم مزيداً من النجاح والتوفيق في المراحل المقبلة، كما أعربت عن شكرها وتقديرها لكل من شارك في هذه الدورة، مؤكدة أن عدم الوصول إلى القائمة لا ينتقص أبداً من قيمة التجربة أو من أهمية العمل المقدم، لكون المنافسة شديدة والفروق دقيقة للغاية بين هذا العدد الكبير من المشاركات المميزة. وفيما يتعلق بتفاصيل الجوائز المادية والتقديرية، تتوزع القيمة المالية الإجمالية المخصصة للمسابقات والتقدير على مسارين رئيسيين، حيث تبلغ قيمة جوائز المسابقة الإبداعية خمسمائة ألف جنيه مصري مقسمة على مجالات الجائزة الخمسة؛ وتوزع هذه القيمة على ثلاثة مراكز في كل فرع، بحيث يحصل الفائز بالمركز الأول على خمسين ألف جنيه، والثاني على ثلاثين ألفاً، والثالث على عشرين ألفاً، فضلاً عن نشر الأعمال الفائزة ومنح الفائزين نسخاً منها، بالإضافة إلى طباعة أعمال متميزة أخرى كجوائز تقديرية. أما المسار الثاني فيتمثل في الجوائز التقديرية العامة التي تبلغ قيمتها الإجمالية ما يقارب مليوني جنيه مصري، وهي مخصصة لتكريم عدد من الشخصيات الثقافية والعامة المرموقة في الوطن العربي ممن كان لهم إسهام بارز في إثراء الحياة الأدبية وصون الوعي الثقافي.

وتأتي هذه الدورة استمراراً لرسالة الجائزة في دعم الحركة الأدبية والثقافية في العالم العربي، وترسيخاً لقيم الإبداع الجاد والكتابة المسؤولة، حيث تعتمد في تقييمها على لجان تحكيم تضم نخبة من كبار النقاد لتقييم جوهر العمل من حيث الموهبة والابتكار.


مجلس الأمناء


ويشرف على الجائزة مجلس أمناء يجمع بين الثقل المعرفي والخبرة المؤسسية برئاسة رئيس مجلس الأمناء الشاعر الدكتور عبدالله بن محمد صالح باشراحيل الكندي، وبعضوية كل من الشيخة عائشة بنت محمد صالح باشراحيل الكندي، والشيخ المهندس تركي بن محمد صالح باشراحيل الكندي، والشيخ الدكتور سمير بن محمد صالح باشراحيل الكندي، والشيخ فواز بن محمد صالح باشراحيل الكندي، والشيخة مها بنت محمد صالح باشراحيل الكندي، والشيخ مازن بن محمد صالح باشراحيل الكندي، والدكتور فهد الشريف، وبمشاركة العضو المنتدب مشهور الحارثي، فيما يتولى الأمانة العامة للجائزة الدكتور أشرف الشحات. ويعكس هذا التشكيل حرص الجائزة على الجمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية الإدارية والالتزام الثقافي، بما يضمن لها حضوراً راسخاً ودوراً فاعلاً في خدمة الإبداع العربي.