اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يباشر تقييم المشاركات في الدورة الـ17 لجائزة غانم غباش للقصة القصيرة

حجاج سلامة
اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يباشر تقييم المشاركات في الدورة الـ17 لجائزة غانم غباش للقصة القصيرة




أبوظبي – اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات

أعلن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات عن بدء أعمال تقييم المشاركات الواردة إلى جائزة غانم غباش للقصة القصيرة في دورتها السابعة عشرة لعام 2026، وذلك عقب إغلاق باب التقديم في التاسع من مارس الجاري، وسط إقبال لافت من الكتّاب والموهوبين من أبناء دولة الإمارات.

وباشرت لجنة التحكيم المختصة أعمالها في قراءة وتقييم النصوص المتقدمة ضمن فئتي الجائزة، وفق مجموعة من المعايير الأدبية والنقدية الدقيقة، ففي فئة القصة القصيرة، تركز اللجنة على عناصر اللغة والفكرة والأسلوب، إلى جانب بناء الشخصيات وتوظيف الزمان والمكان في العمل القصصي، أما في فئة المجموعة القصصية، فتقوم عملية التقييم على معايير البناء الفني للمجموعة، والبنية الداخلية للقصص، بما في ذلك تفرد كل قصة بذاتها، وقوة النهايات، وعمق الشخصيات والحوارات، إضافة إلى معيار الإبداع السردي واللغوي والأثر العام والابتكار.

وفي هذا السياق، أكدت شيخة الجابري الأمين العام للجائزة ونائبة رئيس مجلس إدارة الاتحاد، أن جائزة جائزة غانم غباش للقصة القصيرة تمثل منصة ثقافية مهمة لدعم الإبداع القصصي في دولة الإمارات، وتشجيع الكتّاب على تطوير تجاربهم السردية وإبراز أصواتهم الأدبية.

وقالت الجابري: تشهد هذه الدورة إقبالاً مميزاً من الكتّاب الشباب، ما يعكس تنامي الاهتمام بفن القصة القصيرة في المشهد الثقافي الإماراتي، ويحرص اتحاد كتاب وأدباء الإمارات من خلال هذه الجائزة على توفير بيئة محفزة للإبداع، تقوم على معايير مهنية واضحة تضمن عدالة التقييم وتمنح النصوص المتميزة فرصتها الحقيقية في الوصول إلى القارئ.

وأضافت أن الجائزة تسعى في كل دورة إلى تعزيز حضور السرد الإماراتي، واكتشاف أصوات أدبية جديدة قادرة على الإسهام في إثراء الحركة الثقافية، مؤكدة أن اللجنة ستعمل على تقييم الأعمال المشاركة بعناية وموضوعية، بما يليق بقيمة الجائزة ومكانتها في الساحة الأدبية.