تشكيليون سعوديون يحييون ذكري يوم التأسيس في معرض جماعي بجدة

حجاج سلامة
تشكيليون سعوديون يحييون ذكري يوم التأسيس في معرض جماعي بجدة



احتفى تشكيليون سعوديون بذكرى يوم التأسيس بمعرض فني ضم عشرات اللوحات الفنية التي استحضرت روح الوحدة، وأضاءت على تاريخ المملكة وتراثها، واستلهمت المواقف الوطنية لمؤسس الدولة السعودية.

المعرض الذي أقيم بمركز أدهم للفنون بمدينة جدة، حمل عنوان "يوم التأسيس" شارك فيه 54 فناناً وفنانة، جسّدت أعمالهم الجذور الراسخة للدولة السعودية منذ يوم التأسيس وحتى اليوم، ووثّقت الموروث الشعبي، وحضرت فيها شواهد من المعالم التاريخية بالمملكة، ولم تغب عنها مكونات الهويّة الوطنية.

المعرض أقيم برعاية وحضور الدكاترة نزار باهبري، وطلال عباس أدهم، والسيدة نوال عباس أدهم، والفنان نذير ياوز مدير "جسفت" شهد فعاليات ثقافية وفنية متنوعة احتفت بيوم التأسيس، وجرى خلاله تكريم الفنانين المشاركين، بجانب عدد من الشخصيات المؤثرة في المشهد الثقافي والفني بمدينة جدة.

وقد ضمت قائمة الفنانين المشاركين بالمعرض: فايز أبوهريس، وجودت درويش، وإسراء زكي، وفاطمة عبدالمنعم محمود، ماجد عبدالله باسواد، ونور التركي، وعبير الحبيشي، وود برقت، ومنال سالم الشمراني، واعتدال حسين بسيوني، ونها خالد زمزمي، وراكان الدوسري، وحنان البكل، وأميرة القطان، ورندة زارع مبروك، ومرفت عثمان، وهند علي قروش، وتالة عبدالغفار، وماهر السلمي، وعبدالله اليوسف، وحنان إبراهيم، وهيفاء أحمد الحاشدي، وصفاء النجار، ونوال حسين، ومجدي حماد، وعدنان الشريف، وفارس بكر عبدالعزيز، وريهام صالح، وأسماء ماجد، وعبير الخياط، وأسماء نصير، وجهان منجة، ومصباح إقبال واحدي، ومثال إقبال واحدي، واقرا إقبال واحدي، ومشاري اللهيبي، وعبدالحميد الفقي، ومحمود عسيري، ومهدي عقيلي، وسناء عيسى، وهلال المالكي، وتغريد عابد، وهدى باصريح، وياسمين عبدالله، وميساء مصطفى، وسعاد سالم، وفاطمة عطالله، وابتسام بامطرف، وياسمين ساهل، وآمنة بغدادي، وأسماء الحويطي.

يُذكر أن مركز أدهم للفنون بجدة يضم بين جنباته أكثر من 22 غاليري فني، بجانب أكبر حاضنة عربية للفنون التشكيلية، تحوّل إلى مركز للفنون المعاصرة، ومقصد للمُبدعين وعشاق الفنون البصرية من المملكة وخارجها.

وقد تحوّل المركز إلى واحد من أهم الغاليريهات في المنطقة العربية، حيث يستضيف العديد من الفعاليات التي تعزز الفن التشكيلي في السعودية ويدعم حركة الانفتاح والتطور في المملكة، ويسهم في خلق مساحات كبيرة للتبادل الثقافي، إلى جانب كونه مؤسسة تجمع مجالات الفنون المتنوعة تحت سقف واحد.

وقد أسهم المركز على مدار أكثر من 7 سنوات مضت في إثراء الحركة الفنية السعودية والعربية، ونشر الثقافة البصرية من خلال عشرات المعارض والفعاليات التي تقام على مدار العام، وتغطي مختلف جوانب الإبداع في مجالات الفنون التشكيلية كافة.