ضمن فعاليات الملتقى العربي لفنون العرائس .. افتتاح معرض «فنون العرائس المصرية والعربية» بمصاحبة عرض «رحالة» بالهناجر الأربعاء

علي الشوكي
ضمن فعاليات الملتقى العربي لفنون العرائس ..   افتتاح معرض «فنون العرائس المصرية والعربية» بمصاحبة عرض «رحالة» بالهناجر الأربعاء



يفتتح معرض فنون العرائس المصرية والعربية بدورته الثالثة، ضمن فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، الذى تنظمه الهيئة العربية للمسرح، بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، فى الفترة من 21 إلى 23 يناير الجاري، تحت رعاية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، ووزير الثقافة المصرية الدكتور أحمد فؤاد هنو .


يشرف على تنظيم الملتقى برئاسة اللجنة التنفيذية الأستاذ إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، وعضوية نخبة من المتخصصين في فنون العرائس والمسرح، الدكتور أسامة محمد علي مدير مسرح القاهرة للعرائس ومنسق الملتقى، والفنان القدير المخرج محمد نور الدين، والأستاذ غنام غنام مدير التدريب والتأهيل والمسرح المدرسي بالهيئة العربية للمسرح، والدكتور نبيل بهجت أستاذ المسرح بجامعة حلوان .


وتحت عنوان «عرائس تتحرك وحكايات تعود للحياة» يفتتح المعرض بدورته الثالثة، فى الساعة الواحدة من ظهر يوم الأربعاء 21 يناير الجاري بمركز الهناجر للفنون، التابع لقطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، وتستمر فعالياته حتي يوم 26 يناير الجاري فى قاعة آدم حنين بالمركز، ويشرف على المعرض الفنان وليد بدر، وقد اختيرت كل من «الفنانة سامية عبد اللطيف والفنانة مهجة محمود» شخصية المعرض .


يشارك في المعرض أكثر من 60 فنانا مصريا من المحترفين والهواة والطلبة بأعمال عرائسية، من : «مسرح القاهرة للعرائس، قسم الورش الفنية بمكتبة القاهرة الكبرى، أكاديمية الفنون، كلية الفنون الجميلة جامعة العاصمة، كلية الفنون التطبيقية جامعة العاصمة الأهلية، مدرسة كورويست للغات»، بجانب عدد من الفنانين من دولة الكويت ولبنان واليمن والعراق .


يصاحب المعرض، أحد العروض المشاركة فى الملتقى، وهو العرض الجزائري «رحالة» من إخراج حوسين بن سميشة، وهو عرض حي يواجه خطر اندثار الذاكرة الشعبية، عبر الأمثال والأقوال والحكايات، وينفتح على معنى السفر والفن وعلاقة الإنسان بجذوره وهويته، بهدف تحويل التراث الشفوي إلى فعل إنساني حي يحمل رسالة سلام وتضامن، ويبلغ الحلم ذروته فى هدف تقديم العرض في غزة، حيث يصبح الفن جسرا بين الشعوب وذاكرة تمنع ذوبان المجتمعات .


جدير بالذكر أن الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، يُعد منصة فنية وفكرية متخصصة تُعنى بفنون العرائس والدمى بوصفها أحد أقدم أشكال التعبير الإنساني وأكثرها قدرة على التجدد ومخاطبة الوجدان، ويجمع فنانين وباحثين وممارسين من أجيال وتجارب مختلفة، في مساحة مفتوحة للتجريب وتبادل الخبرات وإعادة اكتشاف هذا الفن في سياق معاصر .